
النخيل البرحي وأهميته وإمكانات زراعته في منطقة المغرة
2026.09.17
يُعد نخيل البرحي من أصناف التمور التجارية المهمة، ويتميز بإمكانية تسويقه في مرحلة الخلال أو بعد اكتمال النضج. وتزداد أهمية زراعته في المناطق الصحراوية مع توافر مصدر مياه مناسب وإدارة دقيقة للري، مما يجعله من المحاصيل التي يمكن دراسة ملاءمتها للمناطق الزراعية الجديدة مثل المغرة
وبالنسبة للتخطيط الزراعي، تشير إرشادات منظمة الأغذية والزراعة FAO إلى أن مسافة زراعة النخيل الشائعة هي 10 × 8 أمتار، أي نحو 125 نخلة للهكتار، وهو ما يعادل تقريبًا 52 نخلة للفدان. كما توصي الإرشادات بالري الموضعي مثل التنقيط أو الري بالـMicrojet، خصوصًا في الأراضي الرملية.
وفي البرحي تحديدًا، يمكن أن يحتوي العذق بعد عمليات الخف على حوالي 45–50 شمراخًا، ويحمل كل شمراخ تقريبًا 20–25 ثمرة، ليصل عدد الثمار في العذق إلى نحو 900–1250 ثمرة. ومع متوسط وزن يقارب 15 جرامًا للثمرة، يتراوح وزن العذق تقريبًا بين 13.5 و18.75 كجم وفق ظروف الإنتاج والخدمة الزراعية.
أما الاحتياجات المائية، فلا يصح وضع رقم ثابت لكل نخلة؛ لأنها تختلف حسب العمر والتربة والمناخ وملوحة المياه. وتوضح بيانات FAO أن الاحتياجات تتغير بشدة بين المناطق، كما أن استخدام الري الحديث يمكن أن يقلل فاقد المياه بصورة كبيرة.
لذلك، فإن زراعة البرحي في المغرة جنوب العلمين يمكن أن تكون فرصة استثمارية واعدة.